الشيخ الحويزي

102

تفسير نور الثقلين

جمل أورق ( 1 ) أو أحمر ، قال : وبعثت قريش رجلا على فرس ليردها ، قال وبلغ مع طلوع الشمس ، قال قرطة بن عبد عمرو : يا لهفا ان لا أكون لك جذعا ( 2 ) حين تزعم أنك أتيت بيت المقدس ورجعت من ليلتك ؟ . 17 - في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن أبان بن عثمان عن أبي داود عن أبي بردة الأسلمي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلى عليه السلام : يا علي أن الله أشهدك معي في سبع مواطن ، اما أول ذلك فليلة اسرى بي إلى السماء ، قال جبرئيل : أين أخوك فقلت : خلفته ورائي ، قال : ادع الله فليأتك به ، فدعوت الله وإذا بمثالك معي ، وإذا الملائكة وقوف صفوف فقلت : يا جبرئيل من هؤلاء ؟ قال : هم الذين يباهيهم الله بك يوم القيمة ، فدنوت فنطقت بما كان وما يكون إلى يوم القيمة ، والثاني حين اسرى بي في المرة الثانية ، فقال لي جبرئيل : أين أخوك فقلت : خلفته ورائي فقال : ادع الله فليأتك به فدعوت الله فإذا مثالك معي ، فكشط لي ( 3 ) عن سبع سماوات حتى رأيت سكانها وعمارها ، وموضع كل ملك منها ، إلى قوله : واما السادس لما اسرى بي إلى السماء جمع الله لي النبيين ، فصليت لهم ومثالك خلفي . 18 - في كتاب علل الشرايع باسناده إلى عيسى بن عبيد الله الأشعري عن الصادق جعفر بن محمد قال : حدثني أبي عن جدي عن أبيه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لما اسرى بي إلى السماء حملني جبرئيل على كتفه الأيمن ، فنظرت إلى بقعة بأرض الجبل حمراء أحسن لونا من الزعفران ، وأطيب ريحا من المسك ، وإذا فيها شيخ على رأسه برنس ( 4 ) ، فقلت لجبرئيل : ما هذه البقعة الحمراء التي هي أحسن لونا من الزعفران وأطيب ريحا من المسك ؟ قال : بقعة

--> ( 1 ) الأورق من الإبل : ما في لونه بياض إلى سواد ، والترديد من الراوي ( 2 ) الجذع : الشابة القوية من الإبل والمعز . والظاهر أن كلامه لعنه الله هذا جاريا مجرى الاستهزاء . ( 3 ) كشط كشيطا : رفع شيئا عن شئ قد غطاه . ( 4 ) البرنس : قلنسوة طويلة كانت تلبس في صدر الاسلام .